المجتمع في العمل
كل صورة تحكي قصة صداقة وتواصل وترابط مجتمعي. من الاحتفالات الموسمية والأنشطة المخصصة للمقيمين إلى البرامج التعليمية والمحادثات اليومية، يوفر "فريندشيب مانور" فرصًا للمقيمين للالتقاء والاستمتاع بتجارب مشتركة وبناء علاقات ذات مغزى.
سواءً أكان ذلك بالمشاركة في فعالية مميزة، أو الانضمام إلى الجيران في نشاط ما، أو ببساطة قضاء بعض الوقت في إحدى قاعات التجمع الترحيبية لدينا، فهناك العديد من الطرق للبقاء على تواصل طوال العام. تصفحوا عرض الشرائح لتشاهدوا بعض اللحظات التي تجعل من فريندشيب مانور مجتمعًا دافئًا وجذابًا.
شهادات العملاء

جاي سادلر، مقيم منذ 6 سنوات
أُعجب بفريق الإدارة، وأرى اهتمامًا مشتركًا بين جميع الأقسام. لم أرَ مكانًا كهذا من قبل، حيث يبذل جميع الموظفين جهدًا إضافيًا للسؤال عن أحوالنا. خلال العام ونصف العام الماضيين، شهدت دار فريندشيب مانور العديد من التغييرات، وقد بذلوا قصارى جهدهم لجعل هذه التغييرات أفضل لنا، ولإظهار اللطف والاحترام للجميع.

كيم بيدرسون، مقيمة منذ 11 عامًا
لم يسبق لي أن ارتبطت بمؤسسة تركز إدارتها على رسالتها الأساسية، وهي توفير ملاذ آمن لمن يعانون من تدهور صحتهم مع تقدم العمر. سارة مثال يُحتذى به، فلطفها وإدراكها لتأثيرها على الآخرين ينعكس إيجابًا على جميع العاملين. لقد زادت إقامتي هنا من صبري تجاه فقدان الذاكرة والمشاكل المالية، ومنحتني فرصًا لأكون أكثر لطفًا. لم نعد كما كنا قبل عشرين عامًا، ونحتاج إلى مجتمع كهذا، مجتمع يسوده التعاون واللطف. إن تقبّل الشيخوخة يحتاج إلى رعاية، ونحن نختبر هذه العملية بأنفسنا في فريندشيب مانور. إن ممارسة اللطف والصبر أمرٌ ملموسٌ هنا.

شارون هاتز، مقيمة منذ 8 سنوات
يُعدّ فريندشيب مانور مكانًا رائعًا للتقاعد، ويعود الفضل في ذلك إلى طاقم العمل المُهتمّ الذي يُسهّل الأمور بشكلٍ كبير. تُحلّ مشاكل شقتي على الفور، والمبنى مُصان جيدًا رغم عمره، والموظفون مُتاحون دائمًا للإجابة على أي استفسارات. مرافق المبنى ممتازة، والأنشطة تُساعد السكان على الخروج من شققهم والتواصل مع الآخرين. أعيش هنا منذ عام ٢٠١٧، ولا يوجد مكان آخر أُفضّله.
هل أنت مستعد لمعرفة المزيد؟
يسعدنا الإجابة على استفساراتكم، وتعريفكم بمجتمعنا، ومساعدتكم على معرفة المزيد عن فريندشيب مانور. تواصلوا مع فريقنا أو استعرضوا مخططات الطوابق لتكتشفوا ما يجعل مجتمعنا مكانًا دافئًا يشعر فيه سكاننا بالراحة وكأنهم في منزلهم.







